بِسْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
Hadith #1402 — Al-Mustadrak — Sihah Sitta
Home / Al-Mustadrak / Part 8 / #1402 Al-Mustadrak Part 8 #1402
Arabic (Original) حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْر��و بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْمَيِّتَ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسَهُ وَكَانَ الصَّوْمُ عَنْ يَمِينِهِ وَكَانَتِ الزَّكَاةُ عَنْ يَسَارِهِ وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصَّلَاةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ وَيُؤْتَى مِنْ عَنْ يَمِينِهِ فَيَقُولُ الصَّوْمُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ وَيُؤْتَى مِنْ عَنْ يَسَارِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ وَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ فَيُقَالُ لَهُ اقْعُدْ فَيَقْعُدُ وَتُمَثَّلُ لَهُ الشَّمْسُ قَدْ دَنَتْ لِلْغُرُوبِ فَيُقَالُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَا تَشْهَدُ بِهِ؟ فَيَقُولُ دَعُونِي أُصَلِّي فَيَقُولُونَ إِنَّكَ سَتَفْعَلُ وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ وَعَمَّ تَسْأَلُونِّي عَنْهُ؟ فَيَقُولُونَ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ فَيَقُولُ دَعُونِي أُصَلِّي فَيَقُولُونَ إِنَّكَ سَتَفْعَلُ وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ وَعَمَّ تَسْأَلُونِّي؟ فَيَقُولُونَ أَخْبِرْنَا مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُ مُحَمَّدًا أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَأَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَيُقَالُ لَهُ عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ عَصَيْتَ فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم 27] قَالَ وَقَالَ أَبُو الْحَكَمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَيُقَالُ لَهُ «أَرْقِدْهُ رَقْدَةَ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَعَزُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ أَوْ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ» ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ وَيُؤْتَى عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ فَيُقَالُ لَهُ اقْعُدْ فَيَقْعُدُ خَائِفًا مَرْعُوبًا فَيُقَالُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُ أَيُّ رَجُلٍ؟ فَيَقُولُونَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ قَالَ فَلَا يَهْتَدِي لَهُ قَالَ فَيَقُولُونَ مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا فَيَقُولُونَ عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ كُنْتَ أَطَعْتَهُ فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا قَالَ ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ قَالَ وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه 124] عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْمَيِّتَ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسَهُ وَكَانَ الصَّوْمُ عَنْ يَمِينِهِ وَكَانَتِ الزَّكَاةُ عَنْ يَسَارِهِ وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصَّلَاةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ وَيُؤْتَى مِنْ عَنْ يَمِينِهِ فَيَقُولُ الصَّوْمُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ وَيُؤْتَى مِنْ عَنْ يَسَارِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ وَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ فَيُقَالُ لَهُ اقْعُدْ فَيَقْعُدُ وَتُمَثَّلُ لَهُ الشَّمْسُ قَدْ دَنَتْ لِلْغُرُوبِ فَيُقَالُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَا تَشْهَدُ بِهِ؟ فَيَقُولُ دَعُونِي أُصَلِّي فَيَقُولُونَ إِنَّكَ سَتَفْعَلُ وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ وَعَمَّ تَسْأَلُونِّي عَنْهُ؟ فَيَقُولُونَ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ فَيَقُولُ دَعُونِي أُصَلِّي فَيَقُولُونَ إِنَّكَ سَتَفْعَلُ وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ وَعَمَّ تَسْأَلُونِّي؟ فَيَقُولُونَ أَخْبِرْنَا مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُ مُحَمَّدًا أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَأَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَيُقَالُ لَهُ عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ عَصَيْتَ فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم 27] قَالَ وَقَالَ أَبُو الْحَكَمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَيُقَالُ لَهُ «أَرْقِدْهُ رَقْدَةَ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَعَزُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ أَوْ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ» ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ وَيُؤْتَى عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ فَيُقَالُ لَهُ اقْعُدْ فَيَقْعُدُ خَائِفًا مَرْعُوبًا فَيُقَالُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُ أَيُّ رَجُلٍ؟ فَيَقُولُونَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ قَالَ فَلَا يَهْتَدِي لَهُ قَالَ فَيَقُولُونَ مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا فَيَقُولُونَ عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ كُنْتَ أَطَعْتَهُ فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا قَالَ ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ قَالَ وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه 124]
English Translation Hadrat Abu Hurayrah (may Allah be well pleased with him) narrated from the Noble Prophet (blessings and peace of Allah be upon him) who stated: "Indeed the deceased hears the sound of their sandals when they turn away departing. If he was a believer, the prayer stands at his head, the fasting at his right, the zakat at his left, and the doing of good deeds - charity, prayer, and maintaining ties of kinship - at his feet. He is tested from the direction of his head, and the prayer says: 'There is no entry from my direction.' Then he is tested from his right, and fasting says: 'There is no entry from my direction.' Then from his left, and zakat says: 'There is no entry from my direction.' Then from his feet, and good deeds say: 'There is no entry from my direction.'"
Urdu Translation حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے نبی کریم صلی اللہ تعالیٰ علیہ وآلہ وسلم سے روایت کیا کہ آپ نے ارشاد فرمایا: «بے شک میت ان کے جوتوں کی آواز سنتا ہے جب وہ پلٹ کر جانے لگتے ہیں۔ اگر وہ مومن تھا تو نماز اس کے سر کے پاس ہوتی ہے، روزہ اس کی دائیں طرف، زکوٰۃ اس کی بائیں طرف، اور نیک اعمال - صدقہ، نماز اور صلہ رحمی - اس کے پاؤں کی طرف ہوتے ہیں۔ اس کے سر کی طرف سے آزمایا جاتا ہے تو نماز کہتی ہے: 'میری طرف سے داخلہ نہیں۔' پھر دائیں طرف سے، تو روزہ کہتا ہے: 'میری طرف سے داخلہ نہیں۔' پھر بائیں طرف سے، تو زکوٰۃ کہتی ہے: 'میری طرف سے داخلہ نہیں۔' پھر پاؤں کی طرف سے، تو نیک اعمال کہتے ہیں: 'میری طرف سے داخلہ نہیں۔'»
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْر��و بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْمَيِّتَ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسَهُ وَكَانَ الصَّوْمُ عَنْ يَمِينِهِ وَكَانَتِ الزَّكَاةُ عَنْ يَسَارِهِ وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصَّلَاةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ وَيُؤْتَى مِنْ عَنْ يَمِينِهِ فَيَقُولُ الصَّوْمُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ وَيُؤْتَى مِنْ عَنْ يَسَارِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ وَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ فَيُقَالُ لَهُ اقْعُدْ فَيَقْعُدُ وَتُمَثَّلُ لَهُ الشَّمْسُ قَدْ دَنَتْ لِلْغُرُوبِ فَيُقَالُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَا تَشْهَدُ بِهِ؟ فَيَقُولُ دَعُونِي أُصَلِّي فَيَقُولُونَ إِنَّكَ سَتَفْعَلُ وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ وَعَمَّ تَسْأَلُونِّي عَنْهُ؟ فَيَقُولُونَ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ فَيَقُولُ دَعُونِي أُصَلِّي فَيَقُولُونَ إِنَّكَ سَتَفْعَلُ وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ وَعَمَّ تَسْأَلُونِّي؟ فَيَقُولُونَ أَخْبِرْنَا مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُ مُحَمَّدًا أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَأَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَيُقَالُ لَهُ عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ عَصَيْتَ فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم 27] قَالَ وَقَالَ أَبُو الْحَكَمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَيُقَالُ لَهُ «أَرْقِدْهُ رَقْدَةَ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَعَزُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ أَوْ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ» ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ وَيُؤْتَى عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ فَيُقَالُ لَهُ اقْعُدْ فَيَقْعُدُ خَائِفًا مَرْعُوبًا فَيُقَالُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُ أَيُّ رَجُلٍ؟ فَيَقُولُونَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ قَالَ فَلَا يَهْتَدِي لَهُ قَالَ فَيَقُولُونَ مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا فَيَقُولُونَ عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ كُنْتَ أَطَعْتَهُ فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا قَالَ ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ قَالَ وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه 124] عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْمَيِّتَ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسَهُ وَكَانَ الصَّوْمُ عَنْ يَمِينِهِ وَكَانَتِ الزَّكَاةُ عَنْ يَسَارِهِ وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصَّلَاةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ وَيُؤْتَى مِنْ عَنْ يَمِينِهِ فَيَقُولُ الصَّوْمُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ وَيُؤْتَى مِنْ عَنْ يَسَارِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ وَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ فَيُقَالُ لَهُ اقْعُدْ فَيَقْعُدُ وَتُمَثَّلُ لَهُ الشَّمْسُ قَدْ دَنَتْ لِلْغُرُوبِ فَيُقَالُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَا تَشْهَدُ بِهِ؟ فَيَقُولُ دَعُونِي أُصَلِّي فَيَقُولُونَ إِنَّكَ سَتَفْعَلُ وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ وَعَمَّ تَسْأَلُونِّي عَنْهُ؟ فَيَقُولُونَ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ فَيَقُولُ دَعُونِي أُصَلِّي فَيَقُولُونَ إِنَّكَ سَتَفْعَلُ وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ وَعَمَّ تَسْأَلُونِّي؟ فَيَقُولُونَ أَخْبِرْنَا مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُ مُحَمَّدًا أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَأَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَيُقَالُ لَهُ عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ عَصَيْتَ فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم 27] قَالَ وَقَالَ أَبُو الْحَكَمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَيُقَالُ لَهُ «أَرْقِدْهُ رَقْدَةَ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَعَزُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ أَوْ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ» ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ وَيُؤْتَى عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ فَيُقَالُ لَهُ اقْعُدْ فَيَقْعُدُ خَائِفًا مَرْعُوبًا فَيُقَالُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُ أَيُّ رَجُلٍ؟ فَيَقُولُونَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ قَالَ فَلَا يَهْتَدِي لَهُ قَالَ فَيَقُولُونَ مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا فَيَقُولُونَ عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَوْ كُنْتَ أَطَعْتَهُ فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا قَالَ ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ قَالَ وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه 124]
Hadrat Abu Hurayrah (may Allah be well pleased with him) narrated from the Noble Prophet (blessings and peace of Allah be upon him) who stated: "Indeed the deceased hears the sound of their sandals when they turn away departing. If he was a believer, the prayer stands at his head, the fasting at his right, the zakat at his left, and the doing of good deeds - charity, prayer, and maintaining ties of kinship - at his feet. He is tested from the direction of his head, and the prayer says: 'There is no entry from my direction.' Then he is tested from his right, and fasting says: 'There is no entry from my direction.' Then from his left, and zakat says: 'There is no entry from my direction.' Then from his feet, and good deeds say: 'There is no entry from my direction.'"
حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے نبی کریم صلی اللہ تعالیٰ علیہ وآلہ وسلم سے روایت کیا کہ آپ نے ارشاد فرمایا: «بے شک میت ان کے جوتوں کی آواز سنتا ہے جب وہ پلٹ کر جانے لگتے ہیں۔ اگر وہ مومن تھا تو نماز اس کے سر کے پاس ہوتی ہے، روزہ اس کی دائیں طرف، زکوٰۃ اس کی بائیں طرف، اور نیک اعمال - صدقہ، نماز اور صلہ رحمی - اس کے پاؤں کی طرف ہوتے ہیں۔ اس کے سر کی طرف سے آزمایا جاتا ہے تو نماز کہتی ہے: 'میری طرف سے داخلہ نہیں۔' پھر دائیں طرف سے، تو روزہ کہتا ہے: 'میری طرف سے داخلہ نہیں۔' پھر بائیں طرف سے، تو زکوٰۃ کہتی ہے: 'میری طرف سے داخلہ نہیں۔' پھر پاؤں کی طرف سے، تو نیک اعمال کہتے ہیں: 'میری طرف سے داخلہ نہیں۔'»