Arabic (Original)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ نا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ كَانَتْ مَجَالِسُ النَّاسِ الْمَسَاجِدُ حَتَّى رَجَعُوا مِنْ صِفِّينَ وَبَرَؤُوا مِنَ الْقَضِيَّةِ فَاسْتَخَفَّ النَّاسُ وَقَعَدُوا فِي السِّكَكِ يَتَخَبَّرُونَ الْأَخْبَارَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ عَلِيٍّ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِأَمْرٍ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ فَشُغِلَ بِمَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ قَالَ فَأَخَذْنَا الرَّجُلَ فَأَقْعَدْنَاهُ إِلَيْنَا وَقُلْنَا مَا هَذَا الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَ عَنْهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ فِي الْعُمْرَةِ فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ مَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَرَجُوا قِبَلَكُمْ يُقَالُ لَهُمْ حَرُورَاءُ فَقُلْتُ قَوْمٌ خَرَجُوا إِلَى أَرْضٍ قَرِيبَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا حَرُورَاءُ قَالَ فَشَهِدْتَ هَلَكَتَهُمْ قَالَ عَاصِمٌ فَلَا أَدْرِي مَا قَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ أَمْ لَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَّا أَنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَوْ شَاءَ حَدَّثَكُمْ حَدِيثَهُمْ فَجِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيُّ مِمَّا كَانَ فِيهِ قَالَ أَيْنَ الرَّجُلُ الْمُسْتَأْذِنُ قَالَ فَقَامَ فَقَصَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا قَصَّ عَلَيْنَا قَالَ فَأَهَلَّ عَلِيٌّ وَكَبَّرَ وَقَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ عَائِشَةَ فَقَالَ كَيْفَ أَنْتَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ وَقَوْمُ كَذَا وَكَذَا فَقُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ثُمَّ أَعَادَهَا فَقُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيٌ فَقَالَ أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ هَلْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ فَجِئْتُمُونِي فَقُلْتُمْ لَيْسَ فِيهِمْ ثُمَّ أَتَيْتُمُونِي بِهِ تَسْحَبُونَهُ فَقَالُوا نَعَمْ فَأَهَلَّ عَلِيٌّ وَكَبَّرَ وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أنا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ مِنْ صِفِّينَ وَبَرَؤُوا مِنَ الْقَضِيَّةِ فَاسْتَخَفَّ النَّاسُ وَقَعَدُوا فِي السِّكَكِ يَتَخَبَّرُونَ الْأَخْبَارَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ عَلِيٍّ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِأَمْرٍ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ فَشُغِلَ بِمَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ قَالَ فَأَخَذْنَا الرَّجُلَ فَأَقْعَدْنَاهُ إِلَيْنَا وَقُلْنَا مَا هَذَا الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَ عَنْهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ فِي الْعُمْرَةِ فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ مَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَرَجُوا قِبَلَكُمْ يُقَالُ لَهُمْ حَرُورَاءُ فَقُلْتُ قَوْمٌ خَرَجُوا إِلَى أَرْضٍ قَرِيبَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا حَرُورَاءُ قَالَ فَشَهِدْتَ هَلَكَتَهُمْ قَالَ عَاصِمٌ فَلَا أَدْرِي مَا قَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ أَمْ لَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَّا أَنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَوْ شَاءَ حَدَّثَكُمْ حَدِيثَهُمْ فَجِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيُّ مِمَّا كَانَ فِيهِ قَالَ أَيْنَ الرَّجُلُ الْمُسْتَأْذِنُ قَالَ فَقَامَ فَقَصَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا قَصَّ عَلَيْنَا قَالَ فَأَهَلَّ عَلِيٌّ وَكَبَّرَ وَقَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ عَائِشَةَ فَقَالَ كَيْفَ أَنْتَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ وَقَوْمُ كَذَا وَكَذَا فَقُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ثُمَّ أَعَادَهَا فَقُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيٌ فَقَالَ أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ هَلْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ فَجِئْتُمُونِي فَقُلْتُمْ لَيْسَ فِيهِمْ ثُمَّ أَتَيْتُمُونِي بِهِ تَسْحَبُونَهُ فَقَالُوا نَعَمْ فَأَهَلَّ عَلِيٌّ وَكَبَّرَ وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أنا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
English Translation
Hadrat Ali (may Allah be well pleased with him) narrated: My father told me: Ali came to the Prophet (blessings and peace of Allah be upon him) and he taught him the opening supplication of the prayer: "I have turned my face to the One Who created the heavens and the earth, as a pure monotheist, and I am not among the polytheists."
