العربية (الأصل)
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَطَرٍ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ «إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ طَلَبْنَا إِلَى عُمَرَ أَوْ إِلَى عُثْمَانَ شَكَّ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ فَمَشَيْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَبِنَفَرٍ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَكَلَّمَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَتَكَلَّمُوا وَذَكَرُوا الْأَنْصَارَ وَمَنَاقِبَهُمْ فَاعْتَلَّ الْوَالِي» قَالَ حَسَّانُ وَكَانَ أَمْرًا شَدِيدًا طَلَبْنَاهُ قَالَ فَمَا زَالَ يُرَاجِعُهُمْ حَتَّى قَامُوا وَعَذَّرُوهُ إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَإِنَّهُ قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا لِلْأَنْصَارِ مِنْ مَنْزِلٍ لَقَدْ نَصَرُوا وَآوَوْا وَذَكَرَ مِنْ فِضْلِهِمْ وَقَالَ إِنَّ هَذَا لَشَاعِرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْمُنَافِحَ عَنْهُ فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُهُ عَبْدُ اللَّهِ بِكَلَامٍ جَامِعٍ يَسُدُّ عَلَيْهِ كُلَّ حَاجَةٍ فَلَمْ يَجِدٍ بُدًّا مِنْ أَنْ قَضَى حَاجَتَنَا قَالَ فَخَرَجْنَا وَقَدْ قَضَى اللَّهُ ﷻ حَاجَتَنَا بِكَلَامِهِ فَأَنَا آخِذٌ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ أُثْنِيَ عَلَيْهِ وَأَدْعُو لَهُ فَمَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ بِالنَّفَرِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فَلَمْ يَبْلُغُوا مَا بَلَغَ فَقُلْتُ حَيْثُ يَسْمَعُونَ إِنَّهُ كَانَ أَوْلَاكُمْ بِنَا قَالُوا أَجَلْ فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ إِنَّهَا وَاللَّهِ صُبَابَةُ النُّبُوَّةِ وَوَارِثُهُ أَحْمَدُ ﷺ كَانَ أَحَقَّكُمْ بِهَا قَالَ حَسَّانُ «وَأَنَا أُشِيرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ [البحر الطويل] إِذَا قَالَ لَمْ يَتْرُكْ مَقَالًا لِقَائِلٍ بِمُلْتَفِظَاتٍ لَا يُرَى بَيْنَهَا فَصْلَا كَفَى وَشَفَى مَا فِي الصُّدُورِ فَلَمْ يَدَعْ لِذِي إِرْبَةٍ فِي الْقَوْلِ جَدًّا وَلَا هَزْلَا سَمَوْتُ إِلَى الْعُلْيَا بِغَيْرِ مَشَقَّةٍ فَنِلْتُ ذُرَاهَا لَا دُنْيَا وَلَا وَعَلَا» «إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ طَلَبْنَا إِلَى عُمَرَ أَوْ إِلَى عُثْمَانَ شَكَّ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ فَمَشَيْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَبِنَفَرٍ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَكَلَّمَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَتَكَلَّمُوا وَذَكَرُوا الْأَنْصَارَ وَمَنَاقِبَهُمْ فَاعْتَلَّ الْوَالِي» قَالَ حَسَّانُ وَكَانَ أَمْرًا شَدِيدًا طَلَبْنَاهُ قَالَ فَمَا زَالَ يُرَاجِعُهُمْ حَتَّى قَامُوا وَعَذَّرُوهُ إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَإِنَّهُ قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا لِلْأَنْصَارِ مِنْ مَنْزِلٍ لَقَدْ نَصَرُوا وَآوَوْا وَذَكَرَ مِنْ فِضْلِهِمْ وَقَالَ إِنَّ هَذَا لَشَاعِرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْمُنَافِحَ عَنْهُ فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُهُ عَبْدُ اللَّهِ بِكَلَامٍ جَامِعٍ يَسُدُّ عَلَيْهِ كُلَّ حَاجَةٍ فَلَمْ يَجِدٍ بُدًّا مِنْ أَنْ قَضَى حَاجَتَنَا قَالَ فَخَرَجْنَا وَقَدْ قَضَى اللَّهُ ﷻ حَاجَتَنَا بِكَلَامِهِ فَأَنَا آخِذٌ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ أُثْنِيَ عَلَيْهِ وَأَدْعُو لَهُ فَمَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ بِالنَّفَرِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فَلَمْ يَبْلُغُوا مَا بَلَغَ فَقُلْتُ حَيْثُ يَسْمَعُونَ إِنَّهُ كَانَ أَوْلَاكُمْ بِنَا قَالُوا أَجَلْ فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ إِنَّهَا وَاللَّهِ صُبَابَةُ النُّبُوَّةِ وَوَارِثُهُ أَحْمَدُ ﷺ كَانَ أَحَقَّكُمْ بِهَا قَالَ حَسَّانُ «وَأَنَا أُشِيرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ [البحر الطويل] إِذَا قَالَ لَمْ يَتْرُكْ مَقَالًا لِقَائِلٍ بِمُلْتَفِظَاتٍ لَا يُرَى بَيْنَهَا فَصْلَا كَفَى وَشَفَى مَا فِي الصُّدُورِ فَلَمْ يَدَعْ لِذِي إِرْبَةٍ فِي الْقَوْلِ جَدًّا وَلَا هَزْلَا سَمَوْتُ إِلَى الْعُلْيَا بِغَيْرِ مَشَقَّةٍ فَنِلْتُ ذُرَاهَا لَا دُنْيَا وَلَا وَعَلَا»
الترجمة الإنجليزية
It is narrated regarding the lineage, biography, and virtues of Hadrat Umar (may Allah be well pleased with him).
الترجمة الأردية
حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے نسب، سوانح حیات اور فضائل کے بارے میں روایت ہے۔
