العربية (الأصل)
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى ثنا أَبِي ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَمْرِو بْنَ عُثْمَانَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ لَمَّا طُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَ يَا مُعَاذُ صَلِّ بِالنَّاسِ فَصَلَّى مُعَاذٌ بِالنَّاسِ ثُمَّ مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَقَامَ مُعَاذٌ فِي النَّاسِ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُنُوبِكُمْ تَوْبَةً نَصُوحًا فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ لَا يَلْقَى اللَّهَ تَائِبًا مِنْ ذَنْبِهِ إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُجِعْتُمْ بِرَجُلٍ وَاللَّهِ مَا أَزْعُمُ أَنِّي رَأَيْتُ مِنْ عَبَّادِ اللَّهِ عَبْدًا قَطُّ أَقَلَّ غَمْزًا وَلَا أَبَرَّ صَدْرًا وَلَا أَبْعَدَ غَائِلَةً وَلَا أَشَدَّ حُبًّا لِلْعَاقِبَةِ وَلَا أَنْصَحَ لِلْعَامَّةِ مِنْهُ فَتَرَحَّمُوا عَلَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ ثُمَّ أَصْحِرُوا لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ لَا يَلِي عَلَيْكُمْ مِثْلَهُ أَبَدًا» فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَأَخْرَجَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَتَقَدَّمَ مُعَاذٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَتَى بِهِ قَبْرَهُ دَخَلَ قَبْرَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَالضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ فَلَمَّا وَضَعُوهُ فِي لَحْدِهِ وَخَرَجُوا فَشَنُّوا عَلَيْهِ التُّرَابَ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ لَأُثْنِيَنَّ عَلَيْكَ وَلَا أَقُولُ بَاطِلًا أَخَافُ أَنْ يَلْحَقَنِي بِهَا مِنَ اللَّهِ مَقْتٌ كُنْتُ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا وَمَنِ الَّذِينَ إِذَا أَنْفِقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا وَكُنْتَ وَاللَّهِ مِنَ الْمُخْبَتِينَ الْمُتَوَاضِعِينَ الَّذِي يَرْحَمُونَ الْيَتِيمَ وَالْمِسْكِينَ وَيَبْغُضُونَ الْخَائِنِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ سكت عنه الذهبي في التلخيص «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُنُوبِكُمْ تَوْبَةً نَصُوحًا فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ لَا يَلْقَى اللَّهَ تَائِبًا مِنْ ذَنْبِهِ إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُجِعْتُمْ بِرَجُلٍ وَاللَّهِ مَا أَزْعُمُ أَنِّي رَأَيْتُ مِنْ عَبَّادِ اللَّهِ عَبْدًا قَطُّ أَقَلَّ غَمْزًا وَلَا أَبَرَّ صَدْرًا وَلَا أَبْعَدَ غَائِلَةً وَلَا أَشَدَّ حُبًّا لِلْعَاقِبَةِ وَلَا أَنْصَحَ لِلْعَامَّةِ مِنْهُ فَتَرَحَّمُوا عَلَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ ثُمَّ أَصْحِرُوا لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ لَا يَلِي عَلَيْكُمْ مِثْلَهُ أَبَدًا» فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَأَخْرَجَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَتَقَدَّمَ مُعَاذٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَتَى بِهِ قَبْرَهُ دَخَلَ قَبْرَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَالضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ فَلَمَّا وَضَعُوهُ فِي لَحْدِهِ وَخَرَجُوا فَشَنُّوا عَلَيْهِ التُّرَابَ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ لَأُثْنِيَنَّ عَلَيْكَ وَلَا أَقُولُ بَاطِلًا أَخَافُ أَنْ يَلْحَقَنِي بِهَا مِنَ اللَّهِ مَقْتٌ كُنْتُ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا وَمَنِ الَّذِينَ إِذَا أَنْفِقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا وَكُنْتَ وَاللَّهِ مِنَ الْمُخْبَتِينَ الْمُتَوَاضِعِينَ الَّذِي يَرْحَمُونَ الْيَتِيمَ وَالْمِسْكِينَ وَيَبْغُضُونَ الْخَائِنِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ سكت عنه الذهبي في التلخيص
الترجمة الإنجليزية
Narrated from Abd al-Malik ibn Nawfal ibn Musahiq, from his father, who said: When Hadrat Abu Ubaydah (may Allah be well pleased with him) was struck by the plague, he said: "I hope that Allah will bless my community through it. O Allah, grant Abu Ubaydah his full share from Your mercy."
الترجمة الأردية
عبدالملک بن نوفل بن مساحق سے، ان کے والد سے روایت ہے کہ جب حضرت ابو عبیدہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو طاعون لگا تو فرمایا: مجھے امید ہے کہ اللہ میری امت کو اس کے ذریعے برکت دے گا۔ اے اللہ! ابو عبیدہ کو اپنی رحمت سے پورا حصہ عطا فرما۔
